
من منزلي بالعاصمة القطرية الدوحة؛ تابعت باهتمام وشغف الإعلان عن جاهزية استاد المدينة التعليمية في وقت سابق من الشهر الجاري، وتوجيه التحية للطواقم الطبية والفرق العاملة في الصفوف الأمامية لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد في قطر والعالم، ممن يخاطرون بحياتهم خلال هذه الظروف غير المسبوقة.








