
ما أطيب وأسعد وأجمل اللقاء بغير ميعاد.
بعد أربعين عاما مرت كأنها الأمس القريب
مازال الرسم القرآني الجميل لسورة النور على سبورتك في ناظري.
ما زلت أذكر محياك الطلق ولثامك الأبيض المهيب وحديثك الندي اللطيف ودروسك المتناسقة الواضحة وحصصك الشيقة التي يتسابق لحضورها التلاميذ.









