تسجيل مكالمات الناس عمل جبان مُخالفٌ للشرع و مُنافٍ للأخلاق والذوق الآدميّ السليم.
لا عِبرة بالتسميات: تنصّتٌ، تجسّسٌ، تتبّعٌ للعورات، اختراقٌ للخصوصية، تسجيلٌ، تسريبٌ أو إعادة تسريب، يظل هذا العمل دائراً فى حلقة الوشاية والنميمة والهمز واللمز.
لقد تم التخطيط لتغيير النظام وإسقاط الدولة فى مصر منذ سنة 2006م وقد شارك فى إعدادها المخابرات الأمريكية ووزارة الخارجية الأمريكية بشهادة وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التى اعترفت فيها بالتعاون مع الاخوان لاقامة دولة اسلامية فى سيناء وتقسيم الدولة المصرية حتى لاتهدد أمن اسرائيل فى المستقبل واتخاذ كل مايلزم لتهيئة المسرح السياسي فى مصر لتسليم جماعة الإ
في سوق المواشي في تنويش شرقي العاصمة نواكشوط، يختلف مستوى التعاطي مع جائحة كورونا، حيث يظهر البعض استخفافا بالإجراءات الإحترازية المتبعة لمنع انتشار الجائحة، فيما يبالغ آخرون في الأخذ بهذه الإجراءات ويحاولون غقناع الجميع ما وسعهم الجهد في فعاليتها.
بهذه المناسبة العظيمة، أعود بكم إلى تدوينة كتبتها يوم 20 -10 - 2019 في دكار. وأسمح لنفسي ب"تدويرها" لأضيف بعض الذكريات المهمة، وأفتح نقاشا جديدا حول شخصية المناضل والقائد الملهم، سيدي محمد ولد سميدع، تغمده الله بواسع رحمته.
يتتبع بعض الإعلاميين بعض ما ينشره بعض الصهاينة،من تسريب أسماء بعض الدول العربية و احتمال تطبيعها مع الكيان الصهيوني،و الظاهر من الأمر فى موريتانيا أن نظام ولد غزوانى لا يتجه للتطبيع،فواجهة السلطة غير راغبة فى ذلك،حسب ما تتمتع به من خلفية إسلامية و قومية فى أوساط تلك النخب الحاكمة،كما أن إسرائيل و حتى آمريكا، لا تملك شيئا لإعطائه لموريتانيا أو غيرها.
بنتٌ أنا، لكن لا كالبنات!!.. نهاري هراوات ومتفجرات ودخان وضرب بالعصيّ على المقاتل.. ليلي كوابيس وتمتمات وذكريات مع الدرك الجاثم على صدر أبي.. وأنت، سيادة الرئيس، ترمي بصوت أبي، خلال الاستحقاق الذي أوصلك إلى مقعد هامان، في مكب النفايات حيث القمامة عنوان للموت وفصل من تراجيديا ازدراء المهمشين.
كانت الصحافة حتى وقت قريب تفخر بكونها تحمل اسم السلطة الرابعة، ومع تراجع مستوى الحريات في وسائل الإعلام في كثير من الدول، ومع انهيار بعض المؤسسات الإعلامية الكبرى إما بالإغلاق أو بالوقوع تحت سلطة المعلن، فإن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت تملك من القوة والتأثير الكثير، الأمر الذي جعل سؤالاً جديداً يطرأ، هل أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي "سلطة خامسة"؟
أمّ المصلين في خطبة الجمعة بالمسجد الحرام، الرئيس العام للشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس.
عَيَّنَ مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي أمس 23/12/2020، زميلي الأستاذ إبراهيم ولد الرَّگَّاد Brahem Regad مفتشا بالمفتشية العامة للإدارة القضائية والسجون، في وزارة العدل..